• Threads of Identity

    Widad Kamel Kawar

    A record of 50 years Kawar spent researching, collecting and preserving part of the Palestinian heritage.

  • Rue du Mexique

    Suhail Bulos

    From tales of surreptitious teenage romances in Jerusalem, to day-long curfews during the Lebanese civil war and a renegade rooster in Beirut.

  • To Palestine with Love

    Najwa Kawar Farah

    Najwa Kawar Farah relates emotions of love and longing in this moving collection of poetry and paintings.

  • Vanished

    Ahmed Masoud

    A fictional story set against the political unrest in Palestine, following a young boy trying to find his father.

  • Palestinian Embroidery Motifs

    Margarita Skinner

    The tradition of embroidery is one of the great art forms of village life in Palestine.

  • Lovesong

    Afaf Zurayk

    An exquisite celebration of one of the deepest and strongest of human emotions.

  • Nostos

    Maath al-Alousi

    Despite the layer of a sweet sadness that is suspended over it, the city does not sleep at night...

  • Jerusalemites

    Dr Hazem Zaki Nusseibeh

    As a senior politician and diplomat, the lure of Jerusalem, the city of his birth, remained strong.

  • Glafkos Clerides

    Niyazi Kizilyurek

    An intellectual journey in the modern political history of Cyprus.

 

In the Press

Find out what prominent press and media outlets have to say about our authors and publications. Browse through reviews in our 'in the press' library.

January 11, 2014

ALRIYADH - نوستالجيا معاذ الآلوسي

"أبراج عديدة: برج للمخابرات، وآخر للاستخبارات، وآخر للأمن العام، وآخر للحماية الخاصة، كل له برجه العاجي الذي يعتقد أنه لا يمس". "من يحب بغداد الخالدة، يعرف أن لها وجوها حضارية عدة. فهناك الفنون والأدب، والإبداع في النمط المعيش، لتفاجئك بعبث مقلق أو حلو. والحال أن أهلها عابثون بامتياز، لكن من دون مجون أو فحش. لقد كانت المدينة نواسية بامتياز قبل أن تغتصب وتُخصى وتصاب بالجهل والتخلف والخوف من قبل تجار السياسة والدين". "منقب بارع، مرح، ساخر، موجوع. عراقي ابن عراقي وإلى ما يشاء الأجداد في اشتباك السلالات والعناصر العراقية. فنان ونحات ورسام ومصمم معماري كاتب هذا الكتاب العذب" نوستوس حكاية شارع في بغداد، لمعاذ الآلوسي. نوستوس "باليونانية القديمة تعني الحنين إلى مسقط الرأس، أو الوِطان بكلمة عبقرية واحدة". هكذا، لا مأمن من النوستالجيا الطافحة في هذا الكتاب، كلا، يبدو لي، هي ذريعة التأليف. كتابة تسخرها نوتات الماضي التليد، وكثافة الذكرى التي لا أحد يحرمها حتى ولو بفعل الاحتضار. عموم الكتابات الآتية من فصيلة نوستوس تلتحق بالماضي وتلازمه، رغم ان الماضي يخوض في لب الحاضر ويؤثر على المستقبل، لكنه فعل نقيض الخيال، ولا يهرَب أي شيء لا نعرفه (نحن) كجيل، ولم نعشه، ولم نسأله من قبل بصورة حارقة. سياحة في مراتع الطفولة والصبا والكهولة، حالة من الطمأنينة، التي في جانب منها هو التوقف هنا، في هذه البقعة من الاستراحة، ربما، دون مواجهة،أو قلب، أو تصحيح مسار النزاع مع النفس وبالدرجة الأولى.


«2»

350 صفحة من القطع الكبير صادر عن دار الرمال عام 2012 وطبع في مطابع دار الأديب في عمان. في آذار الماضي كنت في عمان وحصلت عليه بواسطة الصديق الناشر الفنان هيثم فتح الله. في هذا الكتاب يعترض الفنان على ما حل به، وبنَا وبذاك البلد الذي خُتم عليه بالشمع الأحمر لأن الأمر لزم ذلك من قبل أولياء الأمور. ينادي زوجته دائما باسم الرفيقة، ويذكر جميع افراد عائلته ذات المكانة والمقام العالي في المعارف الفقهية والدنيوية بحشمة ودون التشاوف الذي نراه من بعض الرعاع قبل وبعد الاحتلال وللساعة. تصورته يلوب بعدما اغلق عليه الباب بمزلاج من حرير لكي يختلي بفؤاده المفطور على العراق، وعلى بغداده. بدا وهو يؤلف ويكتب، يختطف النار من جميع المواقد لكي يحرق ما بقي قادرا على اللانسيان بطريقته الفورية والحنونة في الكتابة. اسمع حفيف اثواب وصايات النساء اللاواتي شغف بهم، والأشجار التي تعرت فلم يعثر ما يلمه للحبيبة، والنشيد الذي لا يعرف هل بمقدوره إعادة انشاده ثانية، ولمن؟


«3»

كتاب اسفار وترحال، تغَرب فوق الحد القانوني، ونفي مختوم ان يبقى مرجعا فيعود إليه ليؤكد على آثاره وآثامه. ويبدو بيته غير المرئي التحفة الفنية كما قرأت عنه، فأطلق

عليه اسم المكعب. كنت شغوفة لو وضع تصاويره من الداخل والخارج في هذا الكتاب، لكنه احجم عن ذلك، ربما الحق معه لكي لا ينهب سره المعماري. المكعب يصلح ان يكون ارشيفا فهو لصيق محل المخيلة، وهو أيضا مقر القضاة، فمعظم آل الآلوسي اشتغلوا بالقضاء. هو كان يريد أن يبقي البيت المكعب كمرجعية لكي يبت في أمر الحنين والكتابة، وتدشين غير المتفق عليه. بيته الوحيد خرج عن مفهوم الحنين، بمعنى، انه قوض سلطته هو المصمم ووضع ثقته بمكعب يطل على دجلة، فيجهر الشاطىء بالغاء فكرة الحراسة عليه حتى لو لم ينتبه الفنان لذلك، فدجلة تحول إلى نهر مخنث. هذا هو مقتضى الحال عندما يصبح البيت، هو بيت التوهم ومقر جميع الوظائف البراغماتية فقط. عشرات الأسماء من العراقيين والعرب والأجانب، من المهندسين والمهندسات، والفنانين والشعراء وردت في الكتاب. عشرات المواقع المعروفة، المهمة والشهيرة التي قام هو ومكتبه الهندسي بتكليف وإبداع ذلك في مجموع دول عربية وأفريقية وآسيوية.


«4»

"في دبي العمل جيد بداية الثورة العمرانية: بناية للفطيم، وأخرى لجمعة الماجد، وثانية في الشارقة، وإسكان قرب المطار لآل "مكتوم" والبنك العربي الأفريقي على الخور في الديرة، ومعمل للمياه الغازية.." كنت اراه أمامي يقوم بتمشيط خصلات شعر بغداد في سياق غرام عراقي مشبوب لملتاع يهذي باسم محبوبته. كل ما يتضاعف سخاء حنين المؤلف يزداد حنقي عنفا فأبتر ما بقي من حنيني لتلك البلاد لكي تكون وحشتي ناجزة. في وثائق الآلوسي منظومة قيم. حافظ وانتمى إلى تلك المدرسة: "كنت أنتمي إلى المدرسة الداعية إلى المحافظة على الموروث الذي يعتبر من أهم القيم الجمالية التي ينبغي الحفاظ عليها في مدننا الآيلة إلى الزوال". عندما حضرت الندوة التي اقامها كاليري الاورفلي قبل عودتي لباريس بيومين تحدث الفنان معاذ بطريقته اليقظة ذات الأريحية والظرفْ. وها أنا، وبعد الانتهاء من قراءة الكتاب استحضر صوته العميق وسخريته المحببة.

الهمني هذا الكتاب بالرغم من فوحان الحنين التراكمي، ارشيفا صالحا في ترتيب مسار عملي القادم، دعامة للحيز الخصوصي، والاستعارة المكانية، للإحالات التي يعطيها البيت الذي فقد برهانه، والحديقة التي مات فيها الغبار حتى، ولدجلة الذي غازله باستمرار، لكنني ارتد عليه وأبتكر له أسماء محمولة على محمل الضنى واللاتوكيد. لقد عثرت في كتابه، كما في كتابي الأخير، وياللمفارقة، عينات حول، جواز السفر، السفارات العراقية، الترحال المرْ، طائرات الخطوط العراقية البائسة. الأكلات العراقية التي صرت خائنة لوصفاتها جميعا، ولصداقاته لجميع الديانات والاعراق، الالوان والاجناس. أما بيته المكعب فوصفه في الكتاب فاتن؛ "مكان مكعب الشكل، حجم واحد يحتوي النوم والعمل والتسلية والرسم والتصوير، فضلا عن مراسيم أخرى وقارب عيش عابث. حتى المواد البنائية عبثية، وهي بحالتها الطبيعية العارية دون تشويه: الطابوق والخشب والإضاءة الظاهرة. حديقة داخلية، غرفة نوم لا باب لها ولا شباك، وغير مستورة لأنها مندمجة بفناء داخلي أخضر، وتطل على دجلة. والحمام وما ادراك ما الحمام، مسطبة مرمر تُسخن، تشرف على النهر، طورت وظيفتها لقضاء وقت طويل في القراءة متوسدا المرمر المسخَن".


عالية ممدوح

نوستوس: حكاية شارع في بغداد
Download our Rimal catalogue or order a print edition.
Enter our Rimal Children's Book Award competition and get published.
Back to Top

PO Box 57017
3311, Limassol
Cyprus
Tel: +(357) 25 580029
Fax: +(357) 25 580039
Email: info@rimalbooks.com

© 2017 Rimal Publications. All Rights Reserved. | Design & Development by Element C2