
من فاماغوستا إلى فيينا
رواية السيرة الذاتية والتحوّلات العالمية في آن واحد. سيرة عائلة عاد تاريخها إلى بدايات القرن الفائت والحرب العالمية الأولى، وصولاً إلى اللحظة الراهنة. وسيرة تحوّلات شهدتها دول ومناطق، من قبرص (مسقط رأس الكاتبة) إلى فيينا ولندن والإسكندرية. وسيرة حبّ واكتشافات وسط انهيارات جمّة وأحلام موؤودة
Choose options

اندماج الثقافه النمساويه مع الثقافه اليونانية أعطى هذا الكتاب فخامة خاصه، جميلٌ ان ترى الفروق الجغرافيه وهي تتصف لك من خلال كتاب دون الحاجه الى سفر.
هذا الكتاب عظيم جدًا ويكفي لتحفيزك لطموحاتك بغض النظر عن المُحيط بك
سيرة ذاتية عن الجراح يورغو اليوناني
ورحلته الدراسية
حياته
ايامه
على لسان نكي مارانغو
اخت زوجتة كاتي
واستقت تفاصيلها من مذكرات اختها
الترجمة لم تكن بتلك المتعه
او ان النص الأصلي لم يكن واضح بالشكل المطلوب
بين الأسطر فجوات كثيرة في الاحداث
واعطي الكتاب 4 نجمات للمترجمة على اختيارها وجهودها
إنطلق شاب من قبرص ليدرس الطب في ڨيينا .، مبهوراً بنمط الحياة الأوروبية الغنية بالموسيقى الراقية والعلوم المتقدمة .، وجد نفسه شاهد عيان على انبثاق الفاشية والدمار الذي قاد البلاد الأوروبية إلى الحرب العالمية .! عاد إلى قبرص في عام 1940 حيث افتتح عيادته الخاصة ووظف مساعدة يونانية سرعان ما افتتن بها فأرسلها إلى الإسكندرية خوفاً من شدة التعلق بها .! هناك عاشت كاتي قمة وأوج الإسكندرية اليونانية في عهد الملك فاروق .!
رواية تحكي قصة شاب قبرصي سمع خبراً عن طريق جريدة في طفولته هذا الخبر أصبح حلماً لـ "يورغو" بأن يدرس الطب عندما يكبر .، وفعلاً أصبح الحلم حقيقة .، سعى هذا الشاب لدراسة الطب في ڨيينا .، انتقل الشاي "يورغو" وسافر عدة أماكن وبلدان وقابل الكثير من الناس .، كان يخوض كل تجربة في حياته .، لم يدع أي فرصة تضيع منه .، كان حبه للطب والجراحة خصوصاً الهاجس الوحيد الذي سعى من أجله .، لذلك كان الطبيب الناجح والمميز والبارع .!
كان طبيباً وفياً لحبيبته "كاتي" صادقاً في حبه لها .، تزوجها أخيراً وعاشا حياة هانئة ومتكاملة معاً .، غرس أسس الطب في قبرص .، وأصبح مدير مستشفى نيقوسيا العام وتدرب الكثير من الأطباء الصغار على يده .، كانت "كاتي" روح وحياة العيادة التي بنياها سوياً في نيقوسيا وأصبح لهما أولاداً وأحفاداً .!
رواية لطيفة خفيفة .، تكسبك معلومات جديدة عن هذا الطبيب
رواية السيرة الذاتية والتحوّلات العالمية في آن واحد. سيرة عائلة عاد تاريخها إلى بدايات القرن الفائت والحرب العالمية الأولى، وصولاً إلى اللحظة الراهنة. وسيرة تحوّلات شهدتها دول ومناطق، من قبرص (مسقط رأس الكاتبة) إلى فيينا ولندن والإسكندرية. وسيرة حبّ واكتشافات وسط انهيارات جمّة وأحلام موؤودة.
اللغة كانت سهلة وبسيطة يتخللها العديد من الهفوات وحتى الاخطاء الاملائية القليلة لكنها مستساغة اكثر من مترجمين آخرين, الرواية مكتوبة من قبل إبنة غوريو و كاتي وهي نيكي, لها أخوة منهم إنكي الذي تظهر صورة تعميده مع والدتها واوليمبيا في نهاية الكتاب. أحببت غوريو في مشواره منذ بدايته كطالب طب وحتى افتتاح عيادته الجراحية, كان يشبهني جداً جزء الرواية التي صارع فيها البقاء والرحيل عن مسقط رأسه, لكنّي انزعجت منه حين زجّ بكاتي المسكينة في الاسكندرية وحيدة! لا أدري كيف سامحته هي -او كيف سامحته أنا- وعادت لتتزوجه مرغماً!
من الكتب التي لن أنساها
رواية لطيفة هادئة..
الجميل بالرّواية أنّها تعتبر محتشمة ليس فيها من الابتذال ما نجده في غيرها من الرّوايات..
تحكي حياة شاب من قبرص بدأ حبّه للطّب من حادثة بسيطة جرت معه أيّـام طفولته..
ولم يُبق هذا الحلم مجرّد ومضة لمعت في ذهنه.. ولكنّه سعى لما حلم به وحقّـقه على أتمّ وجه..
حتّى بات ذاك الطّـبيب المتميّز البارع..
لا أدري كيف أصف حياته.. هل كانت رتيبة أم مفعمة بالحركة والحيويّة..
أعتقد أنّها جمعت كلا النّقيضين..
رتيبة وحيّة..
مملّة وممتعة..
ولكن لم أجده تذمّر يوماً..
لم أجده يوماً اشتكى..
لم أجد في كلامه تذمّـراً أو ندماً على شيء حدث..
لم يدع فرصة لم يغتنمها..
ولم يدع باباً لم يطرقه..
ارتحل وسافر وغيّر بلاداً وأناساً وأماكن..
ولكن بقي حبّـه لعمله هاجسه الأوّل.. فكان سبب نجاحه وتميّزه..
أحزنني عندما ترك بلده وأهله بعدما سعدوا بعودته وافتخروا به طبيباً متميّزاً..
تمنّيت لو أعرف ماذا أسرّت له أخته من همومها ويوميّاتها..
أحببتُ علاقته بعمّته.. وانتظرتُ أولاد أخي مستقبلاً لافتخر بهم وأتجوّل معهم وأنا على موعد قريب مع قبري..
أخيراً أعجبني وكبر في عيني وفاؤه بحبّه لتلك الفتاة التي أحبّ..
رغم سوء موقفه معها.. ولكن الحبّ الصّادق مستحيل أن يُنسى..
كان صادقاً معها ومع نفسه..
كانت تلك المُلهِمة الحيويّة التي يحتاجها شخصٌ مثله..
لها طاقتها الإيجابيّة بجذوتها المتألّقة دوماً.. فساهمت في تأمين حياة هانئة له..
لم تتذمّر ولم تشتك.. رتّبت فوضى حياته فأكمل بعضهما الآخر..
فانطبق عليها مقولة كاظم الشّهيرة: "تمحو كلّ هموم حياتي لو مسّ جبيني إصبعها"
وكالعادة..
الشّكر موصول لصديقتي سلمى فهي من أهدتني تلك الرّواية وأرسلت لي إيّاها من وراء الصّحراء..
You may also love
اندماج الثقافه النمساويه مع الثقافه اليونانية أعطى هذا الكتاب فخامة خاصه، جميلٌ ان ترى الفروق الجغرافيه وهي تتصف لك من خلال كتاب دون الحاجه الى سفر.
هذا الكتاب عظيم جدًا ويكفي لتحفيزك لطموحاتك بغض النظر عن المُحيط بك
سيرة ذاتية عن الجراح يورغو اليوناني
ورحلته الدراسية
حياته
ايامه
على لسان نكي مارانغو
اخت زوجتة كاتي
واستقت تفاصيلها من مذكرات اختها
الترجمة لم تكن بتلك المتعه
او ان النص الأصلي لم يكن واضح بالشكل المطلوب
بين الأسطر فجوات كثيرة في الاحداث
واعطي الكتاب 4 نجمات للمترجمة على اختيارها وجهودها
إنطلق شاب من قبرص ليدرس الطب في ڨيينا .، مبهوراً بنمط الحياة الأوروبية الغنية بالموسيقى الراقية والعلوم المتقدمة .، وجد نفسه شاهد عيان على انبثاق الفاشية والدمار الذي قاد البلاد الأوروبية إلى الحرب العالمية .! عاد إلى قبرص في عام 1940 حيث افتتح عيادته الخاصة ووظف مساعدة يونانية سرعان ما افتتن بها فأرسلها إلى الإسكندرية خوفاً من شدة التعلق بها .! هناك عاشت كاتي قمة وأوج الإسكندرية اليونانية في عهد الملك فاروق .!
رواية تحكي قصة شاب قبرصي سمع خبراً عن طريق جريدة في طفولته هذا الخبر أصبح حلماً لـ "يورغو" بأن يدرس الطب عندما يكبر .، وفعلاً أصبح الحلم حقيقة .، سعى هذا الشاب لدراسة الطب في ڨيينا .، انتقل الشاي "يورغو" وسافر عدة أماكن وبلدان وقابل الكثير من الناس .، كان يخوض كل تجربة في حياته .، لم يدع أي فرصة تضيع منه .، كان حبه للطب والجراحة خصوصاً الهاجس الوحيد الذي سعى من أجله .، لذلك كان الطبيب الناجح والمميز والبارع .!
كان طبيباً وفياً لحبيبته "كاتي" صادقاً في حبه لها .، تزوجها أخيراً وعاشا حياة هانئة ومتكاملة معاً .، غرس أسس الطب في قبرص .، وأصبح مدير مستشفى نيقوسيا العام وتدرب الكثير من الأطباء الصغار على يده .، كانت "كاتي" روح وحياة العيادة التي بنياها سوياً في نيقوسيا وأصبح لهما أولاداً وأحفاداً .!
رواية لطيفة خفيفة .، تكسبك معلومات جديدة عن هذا الطبيب
رواية السيرة الذاتية والتحوّلات العالمية في آن واحد. سيرة عائلة عاد تاريخها إلى بدايات القرن الفائت والحرب العالمية الأولى، وصولاً إلى اللحظة الراهنة. وسيرة تحوّلات شهدتها دول ومناطق، من قبرص (مسقط رأس الكاتبة) إلى فيينا ولندن والإسكندرية. وسيرة حبّ واكتشافات وسط انهيارات جمّة وأحلام موؤودة.
اللغة كانت سهلة وبسيطة يتخللها العديد من الهفوات وحتى الاخطاء الاملائية القليلة لكنها مستساغة اكثر من مترجمين آخرين, الرواية مكتوبة من قبل إبنة غوريو و كاتي وهي نيكي, لها أخوة منهم إنكي الذي تظهر صورة تعميده مع والدتها واوليمبيا في نهاية الكتاب. أحببت غوريو في مشواره منذ بدايته كطالب طب وحتى افتتاح عيادته الجراحية, كان يشبهني جداً جزء الرواية التي صارع فيها البقاء والرحيل عن مسقط رأسه, لكنّي انزعجت منه حين زجّ بكاتي المسكينة في الاسكندرية وحيدة! لا أدري كيف سامحته هي -او كيف سامحته أنا- وعادت لتتزوجه مرغماً!
من الكتب التي لن أنساها
رواية لطيفة هادئة..
الجميل بالرّواية أنّها تعتبر محتشمة ليس فيها من الابتذال ما نجده في غيرها من الرّوايات..
تحكي حياة شاب من قبرص بدأ حبّه للطّب من حادثة بسيطة جرت معه أيّـام طفولته..
ولم يُبق هذا الحلم مجرّد ومضة لمعت في ذهنه.. ولكنّه سعى لما حلم به وحقّـقه على أتمّ وجه..
حتّى بات ذاك الطّـبيب المتميّز البارع..
لا أدري كيف أصف حياته.. هل كانت رتيبة أم مفعمة بالحركة والحيويّة..
أعتقد أنّها جمعت كلا النّقيضين..
رتيبة وحيّة..
مملّة وممتعة..
ولكن لم أجده تذمّر يوماً..
لم أجده يوماً اشتكى..
لم أجد في كلامه تذمّـراً أو ندماً على شيء حدث..
لم يدع فرصة لم يغتنمها..
ولم يدع باباً لم يطرقه..
ارتحل وسافر وغيّر بلاداً وأناساً وأماكن..
ولكن بقي حبّـه لعمله هاجسه الأوّل.. فكان سبب نجاحه وتميّزه..
أحزنني عندما ترك بلده وأهله بعدما سعدوا بعودته وافتخروا به طبيباً متميّزاً..
تمنّيت لو أعرف ماذا أسرّت له أخته من همومها ويوميّاتها..
أحببتُ علاقته بعمّته.. وانتظرتُ أولاد أخي مستقبلاً لافتخر بهم وأتجوّل معهم وأنا على موعد قريب مع قبري..
أخيراً أعجبني وكبر في عيني وفاؤه بحبّه لتلك الفتاة التي أحبّ..
رغم سوء موقفه معها.. ولكن الحبّ الصّادق مستحيل أن يُنسى..
كان صادقاً معها ومع نفسه..
كانت تلك المُلهِمة الحيويّة التي يحتاجها شخصٌ مثله..
لها طاقتها الإيجابيّة بجذوتها المتألّقة دوماً.. فساهمت في تأمين حياة هانئة له..
لم تتذمّر ولم تشتك.. رتّبت فوضى حياته فأكمل بعضهما الآخر..
فانطبق عليها مقولة كاظم الشّهيرة: "تمحو كلّ هموم حياتي لو مسّ جبيني إصبعها"
وكالعادة..
الشّكر موصول لصديقتي سلمى فهي من أهدتني تلك الرّواية وأرسلت لي إيّاها من وراء الصّحراء..